Yahoo!

المرأة بين الواقع والطموح

كتبها hatem asaad ، في 4 آذار 2007 الساعة: 09:33 ص

المرأة بين الواقع والطموح.

 

لاشك  أن  المساواة في مواقع اتخاذ القرار مشكلة قديمة لم يحسم الصراع  بشأنها حتى الآن ، وهذه المشكلة تعود جذورها  إلى المجتمعات الزراعية حيث قامت النساء بمعظم الأعمال في الحقل دون أن يكون لهن أي رأي في  تسويق المحاصيل  ولا رأي في الإنفاق لديهن ، كانت النساء يشكلن القوة العاملة الأساسية ، دون أن يكون لهن دور حقيقي في مواقع اتخاذ القرار  وفي المجتمعات المدنية لم يتغير الواقع كثيراً ، ومازالت مشاركة المرأة في مفاصل اتخاذ القرار تصطدم بعقبات حقيقية في مستويات مختلفة  .

عن الموروث الاجتماعي و المعرفي التي تلقته المرأة منذ الصغر أوصلها على حدود الإيمان المطلق بأن منزلتها مرهونة بالتقاليد والعادات، وعلى هذا الأساس أصبحت المرأة تعي ذاتها من وعي المجتمع لها ، وبدأت تشكل قناعاتها وأفكارها بحسب نظرة المجتمع لها ، لذلك ترفض وبصورة لاشعورية أي تغيير على حالة السلم الوهمي والقناعة الذاتية التي تعيش فيها ، وفي أحيان كثيرة تقف موقف الدفاع عن العادات والتقاليد بل وعن منزلة الرجل وحقوقه المفروضة عليها منذ الصغر . كما أنها تقوم بتربية أبنائها من الجنسين بذات النهج والطريقة التي تربت عليها وتساعدها على ذلك الثقافة المجتمع الذي تعيش فيه.

إن المرأة هي المسؤول الأول عن النهوض بوضعها واكتساب حقوقها واستحقاق موقعها اللائق في المجتمع مستفيدة من خصوصيتها كضامنة لتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعبة الغارات

كتبها hatem asaad ، في 28 شباط 2007 الساعة: 06:45 ص

 

  تنديد وشجب معارضة ومظاهرات                            كفانا ياعرب … كفانا  مهاترات

دفقنا  الماء من  تسع   وخمسين                           عاماً.. الماء هو..وزادت العبرات   

بساط فلسطين مغطى بالشقائق            فالدماء سالت عليه باللترات       

تألفوا ضدنا.. وتفرقنا ضدهم  وغدراً                              اً سرقوا الأرض بالكيلومترات

   الضحايا والأشلاء في كل حي                                      وبيت وشارع كما الحشرات

وبقع الدم تصبغ ترابنا  الزكي                                   منظر مألوف للمارين والمارات

لم يعد يحرك شعرة في رأسنا                                    لم يعد ينبه الإحساس بالمؤثرات

صدئت أعصابنا ومشاعرنا تلبدت                                 همنا البطن والجنس والمسرات

أصبحنا كجرذان المخابر بين                                  يديهم  لانعير التفاتة إلا للمكسرات

يعطوننا جرعات وزر قات أملاً                               لنتائج متوخاة لمرضى المستعمرات

 يجندون فرقاً لإنقاذ كلب أو                                      خنزير قد علق بأحد الممرات

فهو روحٌ . والإنسانية أن ننقذ                                  الأرواح دون تمييز أو إشارات

وأيديهم تطال أرواح الأبرياء                                    بصفاقة وبدم بارد بلا حسرات

شيخ.. أو امرأة.. طفل أو رضيع                         ليس مهماً..فهم يسحقون كما لحشرات  

ليس للإنسانية دور هنا فقد                                    تناسوها .. وتذكروا لعبة الغارات

من وراء جدر يقتاتون الضحا                         

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات لاجئ فلسطيني

كتبها hatem asaad ، في 24 شباط 2007 الساعة: 09:46 ص

                     يوميات لاجئ فلسطيني

عبرت الطريق إليه عبر أزقة المخيم التي تضيق كما الشرايين تنتهي إلى القلب. هذه الأزقة التي ولد من رحمها مئات الشهداء، والتي مازالت تحتفظ بوقع   أقدامهم، ويتردد في جنابتها صدى ضحكاتهم، وصورهم تزين جدرانها.

دخلت عليه بيته الذي لا يتجاوز مساحة الخيمة التي أقامه مكانها ، إلى غرفة لانوا فذ في جدرانها جلس شيخاً يرتدي قنبازاً امتشق ما بقي له من نظر يتابع الأخبار ، وفي تجاعيد وجهه تقرأ أسفار التاريخ ، وإلى جانبه زوجه التي طرز الزمان على وجهها فنه كما ثوبها الفلسطيني الذي ترتديه الذي مازال يحمل عطر ليلة زفافها ، وهناك في زاوية الغرفة صندوق عرسها الخشبي الشيء الوحيد الذي حملته معها من فلسطين وفيه  كوشان الأرض ومفتاح الدار ، وتحلق ثلاثة من أولاده الخمسة حوله .

جلست إلى جانبه اسمع نبض همساته ليرحل بنا إلى وطن يقاوم فيه طفل عن أمة ويولد بالنار ودماء الشهداء مع زغاريد الأمهات وفرح الأطفال ويكبر مع أصوات القهر وسواد الأحلام في الزنازين الإسرائيلية وقال :

يا بني….. إن خريف فلسطين يزهر . فلسطين قريتي تكبر مع جوع أهلها الذين نزفوا نصف عافيتهم ونصف دمائهم ، افترشوا الشقاء واليأس  الصمت يلفهم إلا صوت البندقية على الأخوة ، الوطن ، الفرح ، العودة الحزن كلها كلام بلا حروف في زمن يبول بوش في النهار على قرارات الشرعية الدولية ويمتطي في الليل صهوات الحكام العرب . ماذا يسمى شهداء فوضى الدم الفلسطيني في غزة ؟ شهداء؟ . قتلى ؟ . أين مقامهم الجنة أم  النار أم القبر وفقط ؟ ( هل هؤلاء الثوار الذين يملؤون الأرض ضجيجاً وصخباً ).

يا بني…..هناك في إحدى قرى فلسطين زرعت أمي وأختي وطفلاي والكثير من الجيران في حاكورة الدار بدل ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستيطان في الأيدلوجية الصهيونية

كتبها hatem asaad ، في 6 آذار 2007 الساعة: 10:39 ص

 

الاستيطان في الأيدلوجية الصهيونية

                                              د.حاتم أسعد

( لاصهيونية دون استيطان ولا دولة يهودية بدون إخلاء العرب مصادرة أراضي وتسييجها )  صحيفة يدي عوت أحر نوت الإسرائيلية العدد الصادر بتاريخ  14/7 /1972

 

لقد بدأت فكرة الاستيطان في فلسطين بعد ظهور حركة الإصلاح الديني على يد مارتن لوثر في أوروبا ، حيث بدأ أتباع المذهب البروتستانتي الجديد ترويج فكرة أن اليهود ليسوا جزءاً من النسيج الحضاري الغربي ؛ إنما هم شعب الله المختار، وطنهم المقدس فلسطين، يجب أن يعودوا إليه . وكانت أول الدعوات قام بها التاجر الدانمركي أوليفر بولي (oliger-pouli) عام 1695م . حيث أعد خطة لتوطين اليهود في فلسطين قام بتسليمها إلى ملوك أوروبا. وكان الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت أول زعيم اقترح إنشاء دولة يهودية في فلسطين عام 1799م ، أثناء حملته على مصر وسوريا ، وفي ظل التطورات التي شهدها القرن التاسع عشر ، اشتدت الدعوات لمشروع الوطن القومي وعزز هذه الدعوات زعماء اليهود أمثال شاتسبوري ( (shattes-bouryالذي دعا إلى حل المسألة اليهودية عن طريق استعمار اليهود لفلسطين . دعمه في ذلك اللورد بالمر ستون ( palmer-stom ) الذي كان وزير خارجية بريطانيا ثم رئيساً لوزرائها، وقام بتعيين أول قنصل بريطاني في

القدس عام 1838م، وكلفه بتقديم الحماية لليهود في فلسطين، ثم طلب من السفير البريطاني في القسطنطينية بالتدخل لدى السلطان العثماني

بالسماح لليهود بالهجرة إلى فلسطين.

ومع ظهور الحركة الصهيونية كحركة سياسية، بدأ التحرك باتجاه السيطرة على الأراضي الفلسطينية من خلال توظيف رأس المال اليهودي

كمنقذ للدولة الصهيونية من ناحية ؛ وكداعم للإمبريالية الاستيطانية الأوربية من ناحية أخرى وقام عضو البرلمان البريطاني لورانس اوليفانت

( lourans-olephent ) بنشر كتاب أرض جلعاد عام 1880م .اقترح فيه إنشاء مستوطنة يهودية شرق الأردن شمال البحر الميت تحت السيادة العثمانية بحماية بريطانية كما شجع اليهود في فلسطين والمناطق المجاورة على إقامة مستوطنات جديدة في فلسطين ، وفي هذا الاتجاه

حاول مونيفيوري استئجار( 200) قرية في الجليل لمدة 50 عاماً  مقابل 20% من إنتاجها إلا إنه فشل في الحصول على موافقة  السلطان العثماني لكنه نجح في شراء قطع من الأراضي بالقرب من القدس ويافا ، وقام الإتحاد الإسرائيلي ( الإليانس )  الذي تأسس عام 1860م باستئجار 2600 دونما لمدة 99سنة بدعم من البارون اليهودي في فلسطين ( روتشيلد ) أقام عليها مدرسة زراعية لتدريب اليهود على الزراعة

وفي عام 1878م قانت مجموعة من اليهود بشراء 3375دونما من أراض ملبس قضاء يافا تم تسجيلها باسم النمساوي ( سيلومون ) واستمرت

المحاولات اليهودية للسيطرة على الأراضي الفلسطينية إما بالشراء إذا أمكن أو الاستئجار لمدة طويلة.

وكان عام 1881م بداية التاريخ الرسمي للاستيطان اليهودي في فلسطين حسب المؤرخ اليهودي( وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستيطان في الأيدلوجية الصهيونية

كتبها hatem asaad ، في 6 آذار 2007 الساعة: 10:39 ص

 

الاستيطان في الأيدلوجية الصهيونية

                                                     د.حاتم أسعد

( لاصهيونية دون استيطان ولا دولة يهودية بدون إخلاء العرب مصادرة أراضي وتسييجها )  صحيفة يدي عوت أحر نوت الإسرائيلية العدد الصادر بتاريخ  14/7 /1972

 

لقد بدأت فكرة الاستيطان في فلسطين بعد ظهور حركة الإصلاح الديني على يد مارتن لوثر في أوروبا ، حيث بدأ أتباع المذهب البروتستانتي الجديد ترويج فكرة أن اليهود ليسوا جزءاً من النسيج الحضاري الغربي ؛ إنما هم شعب الله المختار، وطنهم المقدس فلسطين، يجب أن يعودوا إليه . وكانت أول الدعوات قام بها التاجر الدانمركي أوليفر بولي (oliger-pouli) عام 1695م . حيث أعد خطة لتوطين اليهود في فلسطين قام بتسليمها إلى ملوك أوروبا. وكان الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت أول زعيم اقترح إنشاء دولة يهودية في فلسطين عام 1799م ، أثناء حملته على مصر وسوريا ، وفي ظل التطورات التي شهدها القرن التاسع عشر ، اشتدت الدعوات لمشروع الوطن القومي وعزز هذه الدعوات زعماء اليهود أمثال شاتسبوري ( (shattes-bouryالذي دعا إلى حل المسألة اليهودية عن طريق استعمار اليهود لفلسطين . دعمه في ذلك اللورد بالمر ستون ( palmer-stom ) الذي كان وزير خارجية بريطانيا ثم رئيساً لوزرائها، وقام بتعيين أول قنصل بريطاني في

القدس عام 1838م، وكلفه بتقديم الحماية لليهود في فلسطين، ثم طلب من السفير البريطاني في القسطنطينية بالتدخل لدى السلطان العثماني

بالسماح لليهود بالهجرة إلى فلسطين.

ومع ظهور الحركة الصهيونية كحركة سياسية، بدأ التحرك باتجاه السيطرة على الأراضي الفلسطينية من خلال توظيف رأس المال اليهودي

كمنقذ للدولة الصهيونية من ناحية ؛ وكداعم للإمبريالية الاستيطانية الأوربية من ناحية أخرى وقام عضو البرلمان البريطاني لورانس اوليفانت

( lourans-olephent ) بنشر كتاب أرض جلعاد عام 1880م .اقترح فيه إنشاء مستوطنة يهودية شرق الأردن شمال البحر الميت تحت السيادة العثمانية بحماية بريطانية كما شجع اليهود في فلسطين والمناطق المجاورة على إقامة مستوطنات جديدة في فلسطين ، وفي هذا الاتجاه

حاول مونيفيوري استئجار( 200) قرية في الجليل لمدة 50 عاماً  مقابل 20% من إنتاجها إلا إنه فشل في الحصول على موافقة  السلطان العثماني لكنه نجح في شراء قطع من الأراضي بالقرب من القدس ويافا ، وقام الإتحاد الإسرائيلي ( الإليانس )  الذي تأسس عام 1860م باستئجار 2600 دونما لمدة 99سنة بدعم من البارون اليهودي في فلسطين ( روتشيلد ) أقام عليها مدرسة زراعية لتدريب اليهود على الزراعة

وفي عام 1878م قانت مجموعة من اليهود بشراء 3375دونما من أراض ملبس قضاء يافا تم تسجيلها باسم النمساوي ( سيلومون ) واستمرت

المحاولات اليهودية للسيطرة على الأراضي الفلسطينية إما بالشراء إذا أمكن أو الاستئجار لمدة طويلة.

وكان عام 1881م بداية التاريخ الرسمي للاستيطان اليهودي في فلسطين حسب المؤرخ اليهودي(

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سبقتني إليها

كتبها hatem asaad ، في 28 شباط 2007 الساعة: 15:23 م

طفل فلسطيني يتذكر صديقه……………………………………………………………..حاتم أسعد

شارد الذهن مسلوب الإرادة

وقف أمامه

وقد علاه علم بلاده

علم الشهادة

منذ أعوام

منذ زمن عز تعداده

كان يلعب الكرة في الأزقة

كانت كل أحلامه

ضمن إستدارة الكرة

ركلاً وإعاده

كان يركل هموم الدنيا بركلها

فتسد النقص وزياده

  يذهب إلى المدرسة                الطريق مغطاة بسلاحه                تلك الحجارة          أصبحت زاده……………….  يحمل ماتتسع يداه          فالعدو متربصٌ              وبكل زاوية                وهدفه    الإباده  ……………        يسمع  هدير المجنزرات   …..    ..    والمصفحات           ويبدأ     نشاطاً …قد    اعتاده       يقف في وجهها متحدياً   حجراً ..حجراً         ماأضعف اختياره    وماأقوى عناده             إنه يتحدى القوة  وعلى مقعد الدرس يتحدى عدواً آخر….ولديه الإراده      ويغادر مزهواً بماتعلم    ثم  يحمل ماتتسع يداه      فالعدو متربص بكل زاوية ويسره أن يمارس جهاده    لكن القدر عاجله            ورصاصة في الصدر استقرت       من يدٍ غادرة    فعرقلت مراده    أسرعت ورفاقي نحمل الجسد       المختلج        وقطرات حرًى تتسلل    على ثرى  بخضاب الشهادة  لم يتألم….. …. .  . لم يتلوى     غيبه  الوعي عن الدنيا …وعن بلاده  ما هكذا اتفنا يا رفيق العمر .. أن تترك العزاء لي ..أن تترك البكاء لي وتستأثر بالشهادة   ………..لكنك سبقتني          وتركت لي المواجهة   وحدي   وعهداً اقسمنا عليه معاً ………أن نؤ كد بموتنا الولادة      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb